الشيخ علي الكوراني العاملي
87
دجال البصرة
الفصل السابع : حقده الأسود على المرجعية وأهل العراق ! لماذا يحقد هذا الدجال على مرجعية الشيعة لا فرق بين حقد هذا الدجال على علماء الشيعة ومراجعهم ، وبين حقد الوهابيين ، لا في شدته ، ولا في مفرداته وشتائمه . فأكثر أتباعه لا يذكرون اسم مرجع أو عالم كبير إلا مع قولهم : لعنه الله ، أوأخزاه الله ! أو يصفونه بالمضل ، وبالصنم الذي يعبده الناس ! ولا يتورعون عن وصف زوجته وبناته وأولاده بأوصاف بذيئة ! مما يدل على قباحة ألسنتهم وفقدهم أوليات الأخلاق ! والسبب عند هؤلاء وهؤلاء أن علماء الشيعة حصون الإسلام أمام دعواتهم المنحرفة ، وهم يصرحون بأنه لولا مراجع الشيعة وعلماؤهم لنشروا دعوتهم في الجماهير ! فمثلهم كمثل السارق الفاشل ، يَصُبُّ غضب جامه على الحراس ، ويقول لولاهم لكنت دخلت إلى الدار وأخذت كل ما فيها ! قال أحمد إسماعيل : ( هكذا الممهدون للدجال والسفياني من أئمة الضلالة يسعون جاهدين لمحاربة المعصوم ( ع ) بمحاربة أدلته بتهيئة الأذهان والنفوس والأرواح لرفض دليل جده المصطفى ( ص ) .